ابو القاسم راز شيرازى

78

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

چهل‌ساله مسافت است ؛ در آنها خلق بسياراند كه نمىدانند آنكه خداى تعالى خلقت فرموده آدم خاكى را يا نه . و به درستى كه عقب اين ماه شما چهل ماه است كه ما بين هريك از آنها تا ديگرى چهل سال است و در آنها خلق بسيارند و نمىدانند آنكه خداى تعالى خلق كرد آدم را يا نكرد ايضا : « روى عن ابن عبّاس عن امير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : انّ من وراء هذه الآفاق عالما لا يصل اليه غيرى و انا الحفيظ بما ورائه و علمى به كعلمى بدنياكم هذه و انا الحفيظ الشّهيد عليها و لو اردت ان أخرّب الدّنيا باسرها و السّماوات السّبع و الارضين فى اقلّ من طرفة عين لفعلت لما عندى من الاسم الاعظم و انا الآية العظمى و المعجز الباهر » « 257 » . و ايضا فى كتاب بصائر باسناده عن ابان بن تغلب قال : كنت عند ابى عبد اللّه عليه السّلام فدخل رجل عليه من اهل اليمن فقال له : يا اخا اهل اليمن عندكم علماء ؟ قال : نعم ، قال : فما بلغ علم عالمكم ؟ قال : يسير فى ليلة مسير شهرين يزجر الطّير و يقفو الآثار فقال ابو عبد اللّه عليه السّلام عالم المدينة اعلم من عالمكم هذا . قال : فما بلغ علم عالم المدينة ؟ قال : يسير فى ساعة من النّهار مسيرة الشّمس سنة حتّى يقطع اثنى عشر الف عالم مثل عالمكم هذا ، ما يعلمون انّ اللّه خلق آدم و لا ابليس ، قال : فيعرفونكم ؟ قال : نعم ما افترض عليهم الّا ولايتنا و البراءة من اعدائنا ؛ يعنى گفت « ابان بن تغلب » « 258 » كه بودم در نزد حضرت

--> ( 257 ) - از « ابن عبّاس » ( متوفّى به سال 68 هجرى ) از امير المؤمنين على عليه السّلام روايت است كه فرمود : بيرون از كرانه اين آفاق جهانيست كه جز من هيچ‌كس را بدان راه نيست و من خود نگهبان ( آن ) و نگهبان ماوراى آنم و دانش من به آن همچون دانش من به همين دنياى شماست و من خود مراقب و نگهدار آنم و اگر بخواهم دنياى شما و همهء آسمانهاى هفتگانه و همهء زمينها را در كمتر از يك چشم بهم زدن خراب و نابود سازم . . . به نيروى آن اسم اعظم كه با منست بىگمان توانم كرد درحالىكه من خود آيت عظمى و معجز آشكارم . ( 258 ) - از بزرگان اصحاب امام باقر و امام صادق عليهما السّلام است « محدّث قمى » در « تحفة الا حباب » چنين آورده است : « . . ثقهء جليل القدر و فقيه و قارى و لغوى و مقدّم در هر فنّى بوده و كتاب « غريب -